|
للقراءة والتحميل: بصيغة (word) / بصيغة (pdf) ـــــــــــــــــــــــ يقتبس بعضنا عبارة أو مقولة لأحد الكتاب وينشرها، وغالبا ما يرتبط اختياره بأحداث يعايشها أو قضية يشتغل لها، ثم يمضي الزمن، وتطرأ حوادث أخرى وتتقدّم قضايا على سواها، فلا تبقى أهمية الاقتباس على ما كانت عليه. أما أن يتجاوز ما يختاره أحدنا مفعول الزمن، وتبقى قيمته فيصل تأثيره إلى القارئ وكأنه اختير في هذه اللحظة التي نعيش، فذلك ما لا يستطيعه إلا قلّة، وهذا ما يسري على كتيّب "قبسات" للشهيدة بنان الطنطاوي العطار رحمها الله وغفر لها، ليس على بعض تلك القبسات فقط، بل يسري على جميع ما فيه من مختارات، فلا نشعر ونحن نقرؤها أن اختيارها كان قبل أكثر من ربع قرن، فقد كان استشهادها يوم 17/3/1981م، ونحن نقدم هذا الكتيب للقراء في نسخته الشبكية مع أواخر عام 1429هـ وعام 2008م، فنعيش مع ما فيه ومع الشهيدة ونطلع من خلاله على مزيد من جوانب شخصيتها، وفكرها العميق، وأدبها الرفيع، ومشاعرها المرهفة.. ومع أن شعور المحبة والتقدير يدفع عادة إلى مثل هذه الكلمات، إنما سيجد القارئ أنها -إضافة إلى ذلك- شهادة حق بما تعنيه الكلمة من معنى، فندعو الله للشهيدة بالمغفرة، وأن ينفع بما تركته بين أيدينا، ويجعله في ميزان حسناتها.
المشرف على الموقع نبيل شبيب
ـــــــــ للقراءة والتحميل: بصيغة (word) / بصيغة (pdf)
|