بسم الله الرحمن الرحيم
عصام العطار
www.issamelattar.net

ليسوا بشراً من يدوسون الحق والعدالة والإنسانَ وحقوقه الأولية المشروعة
كلمات سابقة
الرئيسية
اسم الدخول    كلمة المرور
— التسجيل     آخر تحديث : 29 شعبان 1431 و 10/08/2010 - 14:30

لا لأسلحة الدمار الشامل

فَرَضَ القَوِيُّ على الضعيفِ رَقابَةً
مَنْذَا يكونُ على الرقيبِ رَقيبَا

كتب للقراءة والتحميل

ثورة الحق
بصيغة (word) - بصيغة (pdf)

من بقايا الأيام - الجزء الثاني
بصيغة (word) - بصيغة (pdf)

من بقايا الأيام - الجزء الأول
بصيغة (word) - بصيغة (pdf)

في قضية فلسطين - آراء ومواقف
بصيغة (word) - بصيغة (pdf)

بقلم الشهيدة بنان الطنطاوي العطار

للقراءة والتحميل
 
كتيب (قبسات)
بصيغة (word)/ بصيغة (pdf) 

 كتيب ( كلمات صغيرة)
بصيغة (pdf)

 

تسجيلات مصورة وصوتية

مراجعات حول (كلمات) في فضائية الحوار
الحلقة الأولى ( رابط للمشاهدة والتحميل )
الحلقة الثالثة (
رابط للمشاهدة والتحميل )
13/ 2/ 2009م خطبة جمعة
آخن.. حول حرب غزة
(avi) (mp3)
6/ 2/ 2009م خطبة جمعة
بروكسل.. حول حرب غزة
(avi) (mp3)
4/ 2/ 2009م هادية العطار
فضائية الحوار
المرأة المسلمة في الغرب
(avi) (mp3)
17/ 8/ 2008م هادية العطار
محاضرة بالعربية والألمانية
الفتاة المسلمة من أركان المستقبل
(avi) (mp3)
3/ 2/ 2009م حوار خاص
فضائية الحوار 
معركة غزة وما بعد غزة
الجزء الأول (avi) (mp3)
الجزء الثاني (avi) (mp3)

2007 - 2008م
17 حلقة (مراجعات) في فضائية الحوار
(ملفات "جديدة" مصورة وصوتية)
24/6/2007م حوار اليوم
فضائية الجزيرة - حول سورية
(avi) (mp3)
قلم الوفاء
هيثم المالح واتِّهاماتُ السلطة (2)
والقضية الأكبرُ والأخطر

من التهمِ العجيبةِ الموجّهةِ إلى هيثم المالح رسميّاً من السُّلْطة، أو على ألسنةِ أتباعِ السلطة:
الكذبُ ونَشْرُ الكذِب
إدخالُ الوهنِ على نُفُوسِ الأُمّةِ، وتفريقُ صُفوفِها
وتشجيعُ أعداءِ الأمةِ على مُهاجمتِها!!
إنّ هيثم المالح -كما عَهِدَهُ عارفوه- رجلٌ صادقٌ كلَّ الصدقِ، صريحٌ كلَّ الصراحةِ، لهُ وَجْهٌ واحدٌ ولسانٌ واحدٌ في سِرِّهِ وعَلَنِه، وسَفَرِه وحَضَرِه، وأَمْنِهِ وخوفِه.. وليسَ بِذي وَجْهَيْنِ ولِسانيْنِ، وهو يَصْدُرُ في ثَنَائِه أو نَقْدِهِ -مصيباً أو مخطئاً- عن نَزاهةِ القاضي وصَرامتِه، وعن شُعورٍ مُلازمٍ لهُ بالمسؤوليةِ والواجب، ومحبةٍ آسرةٍ غامرةٍ لبلادِه وأُمتِه؛ فهو يَرْفُضُ فيها الظلمَ لأنّه يُريدُ لها العدل، والفسادَ لأنه يريدُ لها الصلاح، والخطأَ لأنه يُريدُ لها الصواب،، والاسْتِئْثارَ الفردِيَّ والعائِليَّ والْحِزبِيَّ لأنّه يُريدُ لها المساواةَ، والتخلُّفَ لأنه يريدُ لها التقدُّمَ على كلّ صعيد.. إنه يريدُ لبلادِه وأمته الوحدةَ الحقيقيةَ الصادقةَ: وحدةَ القلوبِ والإراداتِ لا وحدةَ الكلماتِ والادِّعاءات، وأن يكونَ أبناؤها في واقعِهم، وفي صِلَةِ بعضِهم ببعضٍ كالبنيانِ يَشُدُّ بعضُه بَعْضاً، وكالجسدِ إذا اشتكَى منهُ عُضْوٌ تَداعَى له سَائرُ الجسدِ بالسهرِ والْحُمَّى، وأن تأخذَ أُمَّـتُهُ وبلادُه بمختلفِ أسبابِ الصلاحِ والإصلاحِ السياسيِّ والاجتماعيِّ والقانونيِّ والاقتصاديِّ والإداريّ والخلُقيّ.. وكلِّ إصلاحٍ ضرورِيٍّ أو مفيد
ومعاذَ اللهِ تعالى أنْ يكذِبَ هذا الرجلُ المؤمنُ أو أن ينشُرَ الكذِب، فالكذِبُ والإيمانُ الحقُّ لا يجتمعان: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ...} -النحل: 105-
ومعاذَ اللهِ أن يهدفَ هذا الرجلُ المؤمنُ أو أنْ يعملَ على إدخالِ الوهْنِ على نفوسِ الأُمّةِ، ودينُه يُطارِدُ الْوَهْنَ والذُلَّ والاستسلامَ في النفوس، وفي واقعِ الحياة: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} -آل عمران: 139-
ما مِنْ مؤمنٍ صادقٍ بصير.. ما مِنْ عَرَبِيٍّ أو مواطنٍ حُرٍّ أبيٍّ شريف، إلاّ يتمزّقُ قلبه الآنَ أَلَماً، ويَنْدَى جَبينُه خَجَلاً، لِواقِعِنا الواهن المتخلفِ الضعيفِ في مُعْظَمٍ عالَمِنا العربيِّ والإسلاميّ
ما من مؤمن أو عربيٍّ أو مواطنٍ حُرٍّ أبيٍّ شريف إلاّ ويحلم ويتمنَّى ويُنادي –إنِ استطاعَ- بأنْ تأخذَ أُمتُه وبلادُه بأسبابِ القوَّةِ والْمَنَعَةِ المادّيّةِ والمعنويةِ، لمواجهةِ تحدِّياتِ العالمِ والعصر، والنهوضِ بمسؤولياتِها وواجباتِها الكبيرةِ في هذا العالم والعصر
ما من مؤمنٍ أو عربيٍّ أو مواطنٍ حُرٍّ أبيٍّ شريفٍ إلاّ ويَحْلُمُ بروحٍ جديدٍ، وعزمٍ جديدٍ، وعملٍ مُبْدِعٍ جديدٍ يرتفعُ بأُمّتنا وبلادِنا بَعْدَ انخِفاض، ويتقدَّمُ بها بعدَ تخلُّف، ويُعيدُها مِنْ هامِشِ هامِشِ التاريخِ إلى قَلْبِ التاريخ، ويسعَى لتحقيقِ هذا الْحُلْمِ العظيمِ، والهدفِ العظيمِ بكلِّ ما يستطيع

  

ولقد زارنا هيثم المالح قبل أن يُمنَع من السفر، وهو يتحدّثُ إليّ كثيراً بالهاتفِ من دمشق، أو كان يتحدَّثُ إليَّ كثيراً قبلَ أن يُعتقل، فلم يختلفْ حديثُه إليَّ مُنْفَرِدَيْنِ عن أحاديثهِ في الهاتف أو على رؤوس الأشهاد، فهوَ في صِدْقِهِ واستقامتِهِ وصَراحتِه كما قالَ أبو الطيّب المتنبيّ:

القائلُ الصِّدْقَ فيهِ ما يُضِرُّ بهِ
والواحدُ الحالَتَيْنِ السّرِّ والْعَلَنِ

وكانَ يقولُ لمن يلْقَوْنه من العربِ والمسلمينَ أَوِ الغَرْبِيِّينَ إذا سألوه عن موقفِه في سوريةَ، ومن النظامِ في سورية: "إنّني أَنْقُدُ بعضَ الأوضاعِ في سوريةَ لِخَيْرِ سوريةَ ومصلحتِها، ولكنّني على استعدادٍ في كلّ وقتٍ من الأوقاتِ أنْ أبذُلَ دَمي في صَدِّ أيِّ عدوانٍ أجنبيٍّ من أيٍّ كان، وبأيِّ مُبَرِّرٍ كان، مهما أصابني على يدِ النظام السوري"

  

يا حكامَ العربِ والمسلمينَ في كلِّ مكانٍ من أرضِ العروبةِ والإسلام
أَفسِحوا صدورَكم لشعوبِكم، وآلامِ شعوبِكم، وآمالِ شعوبِكم، وشكاوَى شعوبِكم، فقدْ «بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى» كما يقولُ المثلُ العربيُّ القديم
أَفْسِحوا صدورَكم لانتقاداتِ الأحرارِ والمعارضين، وصَرَخَاتِ الأحرارِ والمعارضين، وخُذُوا ما يستبينُ صوابُه وضرورتُه من دعواتِ الإصلاحِ والتغييرِ دونَ تأخير، ففي ذلكَ خيرُكُم وخيرُ أُمَّتكم وبلادِكم، ووقايتُها ممّا تعلمونَ وَلاَ تعلمونَ من وَخيمِ العواقبِ، ولا تُجابِهوا مطالبَ شعوبِكم ومطامحَها واحتجاجاتِ أحرارِها ومعارضيها بالسياطِ أو الرصاصِ أو السجون.. فالشعوبُ التي تُساقُ بالْقَهْرِ سَوْقَ الأنعام، والتي ترضى بأنْ تُساقَ بالقهرِ سَوْقَ الأنعام، لا يُكْتَبُ لها على خارطةِ العالمِ بقاء
وليستِ القضيّةُ عندي، وأنا أَخُطُّ هذه السطورَ، هيَ قضية هيثم المالح أو فلانٍ وفلانٍ وفلان من ضحايا حُرِّيَّةِ الضميرِ والرأيِ، وسجناءِ الضميرِ والرأي، ومُشَرَّدِي الضمير والرأيِ في هذا البلدِ أو ذاك فَحَسْب؛ ولكنّها أكبرُ من ذلكَ وأخطر، إنّها حالة عامّة في وطننا العربيِّ والإسلاميّ، حالةٌ تحولُ بينَهُ وبينَ النهوضِ والتقدُّم، والإصلاحِ والتغيير، وتهدِّدُه –كما نَرى بأعيُنِنا الآن- بالتفَكُّكِ والانحلال والزوال

عصام العطار
رئيس المنتدى الإسلاميّ الأوروبيّ
للتربية والثقافة والتواصل الإنسانيّ والحضاري

--

تقويم المقال : 5   –   عدد المشاركات : 1   –    ممتاز جيد جدا جيد عادي رديئ


كتابة تعقيب بعد التسجيل فقط

 

عصام العطار 2008© Issam El Attar
الموقع لا يحمل المسؤولية عن كتابات بأقلام أخرى ، ولا عن محتويات المواقع الشبكية التي يتضمن تحويلة إليها .
الموضوع الذي لا يحمل اسم المحرر هو بقلم صاحب الموقع . يمكن النقل عن "موقع عصام العطار" مع الإشارة إلى الكاتب والمصدر .